وروى خالد بن أنس (١) عن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم (٢) //أن أبا لبابة ارتبط بسلسلة ربوض (والربوض الثقيلة) بضع عشرة ليلة، حتى ذهب سمعه، فما كاد يسمع، وكاد بصره يذهب، وكانت ابنته تحله إذا حضرت الصلاة، وإذا أراد أن يذهب لحاجته حتى يفرغ، ثم تأتي به فترده في الرباط كما كان، وكان ارتباطه ذلك إلى جذع في موضع الأسطوان التي يقال لها أسطوان التوبة// (٣).
١٩٩ - وروي عن محمد بن كعب القرظي (٤) أن النبي الله ﷺ ((كان يصلي أكثر نوافله إلى أسطوانة التوبة)) (٥).
قلتُ: وهي الأسطوانة الثانية عن يمينِ حُجْرَةِ النَّبيِّ ﷺ (٦) [التي] (٧) كان يصلي إليها.