Skip to content

فهم القرآن في تنزيه الله

فهم القرآن

الحارث المحاسبي

Printed page ٢٦٣

فهم الْقُرْآن

لأبي عبد الله الْحَارِث بن أَسد المحاسبي

فِي تَنْزِيه الله

عونك اللَّهُمَّ

الْحَمد لله الَّذِي مَا سبقه شَيْء فَيكون مُحدثا مخلوقا وَلَا بَقِي إِلَى أجل فَيكون فانيا موروثا

الأول الْقَدِيم الدايم الْكَرِيم فَاتَ الْمِقْدَار وَعلا عَن توهم الأذهان

تاهت الْأَلْبَاب عَن تكييفه وتحيرت الْعُقُول عَن إِدْرَاكه تفرد بِعلم الغيوب فَعلم مَا كَانَ وَمَا يكون وَمَا لَا يكون لَو كَانَ كَيفَ كَانَ يكون