Skip to content

شرح الزرقاني على الموطأ [في المملوك وهبته]

شرح الزرقاني على الموطأ

الزرقاني، محمد بن عبد الباقي

Printed page ٤/ ٦٣١

وَمَنْ أَمَةً يَشْرِي فَأَدَّبَ مُحْسِنًا

وَيَنْكِحُهَا مِنْ بَعْدِهِ حِينَ أَعْتَقَا … وَمَنْ سَنَّ خَيْرًا أَوْ أَعَادَ صَلَاتَهُ

كَذَاكَ جَبَانٌ إِذْ يُجَاهِدُ ذَا شَقَا … كَذَاكَ شَهِيدٌ فِي الْبِحَارِ وَمَنْ أَتَى

لَهُ الْقَتْلُ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَأُلْحِقَا … وَطَالِبُ عِلْمٍ مُدْرَكٌ ثُمَّ مُسْبِغٌ

وَضَوْءًا لَدَى الْبَرْدِ الشَّدِيدِ مُحَقِّقَا … وَمُسْتَمِعٌ فِي خُطْبَةٍ قَدْ دَنَا وَمَنْ

بِتَأْخِيرِ صَفٍّ أَوْ لِمُسْلِمٍ وَقَا … وَحَافِظُ عَصْرٍ مَعْ إِمَامٍ مُؤَذِّنٍ

وَمَنْ كَانَ فِي وَقْتِ الْفَسَادِ مُوَفَّقَا … وَعَامِلُ خَيْرٍ مُخْفِيًا ثُمَّ إِنْ بَدَا يُرَى

فَرِحًا مُسْتَبْشِرًا بِالَّذِي ارْتَقَى … وَمُغْتَسِلٌ فِي جُمُعَةٍ عَنْ جَنَابَةٍ

وَمِنْ فِيهِ حَقًّا قَدْ غَدًا مُتَصَدِّقَا … وَمَاشٍ يُصَلِّي جُمُعَةً ثُمَّ مَنْ أَتَى

بِذَا الْيَوْمِ خَيْرًا مَا فَضِعْفُهُ مُطْلَقَا … وَمَنْ حَتْفُهُ قَدْ جَاءَ مِنْ سِلَاحِهِ

وَنَازِعُ نَعْلٍ إِنْ لِخَيْرٍ تَسَبَّقَا … وَمَاشٍ لَدَى تَشْيِيعِ مَيْتٍ وَغَاسِلٍ

بَدَا بَعْدًا كَلٍّ وَالْمُجَاهِدُ حَقَّقَا … وَمُتَّبِعٌ مَيْتًا حَيَاءً مِنَ اهْلِهِ

وَمُسْتَمِعُ الْقُرْآنِ فِيمَا رَوَى الثِّقَا … وَفِي مُصْحَفٍ يَقْرَا وَقَارِيهِ مُعْرِبًا

بِتَفْهِيمِ مَعْنَاهُ الشَّرِيفِ مُحَقِّقَا

وَذَيَّلَهُ بَعْضُهُمْ بِثَلَاثَةٍ:

إِمَامٌ مُطِيعٌ يَا لَهَا مِنْ سَعَادَةٍ … وَحَجَّةُ حَاجٍّ مِنْ عُمَانَ فَأَلْحَقَا

وَمِنْ أَمَةٍ تُشْتَرَى أَوْ يُشْرَطُ لَهَا … فَلَا هِبَةَ لَا بَيْعَ لَا مَهْرَ مُطْلَقَا

وَهِيَ حُرَّةٌ إِنْ مِتَّ صَلَّى إِلَهُنَا … عَلَى الْمُصْطَفَى الْمَبْعُوثِ بِالْحَقِّ وَالتُّقَا