Skip to content

التباريح في صلاة التراويح المبحث الرابع: شذرات وإشارات المطلب السابع: ليكن لك خبيئة

التباريح في صلاة التراويح

عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Printed page ٩٦

ومن غرائب الأخبار عن عبد الله بن المبارك أنه كان يضع اللثام على وجهه عند القتال في سبيل الله (١)، حرصًا على التخفي وعدم الظهور.

يعلق الإمام أحمد ﵀، ويقول: «ما رفع اللهُ ابنَ المبارك إلا بخَبِيئةٍ كانت له» (٢).

ومن الذين كانت لهم خبيئة مع الله ﷿ وجاء ذكرهم في نصوص الكتاب والسُّنة:

يونس ﵇: قال الله تعالى عنه: ﴿وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (١٣٩) إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (١٤٠) فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ (١٤١) فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ (١٤٢) فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (١٤٤) فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ (١٤٥) وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ﴾ [الصافات:١٣٩ - ١٤٦].

فكان ليونس ﵇ خبيئة من عمل صالح أنجاه الله بها من بطن الحوت.