Skip to content

التباريح في صلاة التراويح المبحث الرابع: شذرات وإشارات المطلب الرابع: أثر الوقف الصحيح في فهم الآيات

التباريح في صلاة التراويح

عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Printed page ٨٢

ولا زاجره، ولا ما ينبغي أن يقف عنده منه، فينثره نَثْرَ الدَّقَل! (١)» (٢).

قال أبو عمرو الداني: «ففي قول ابن عمر دليل على أن تعليم ذلك توقيفٌ من رسول الله ﷺ، وأنه إجماع من الصحابة، رضوان الله عليهم» (٣).

ولعلي في هذه السانحة أستعرض بعض المعالم الْمُعِينة على فقه هذا العلم العظيم:

المعلم الأول: الوقوف على رؤوس الآيات:

الوقوف على رؤوس الآيات من أقرب السبل لفهم معاني الآيات وتدبرها كما هو هدي النبي ﷺ، بَيَّنَت ذلك أم سلمة ﵂ حين «سُئِلَتْ عَنْ قِرَاءَةِ رَسُولِ الله ﷺ، فَقَالَتْ: كَانَ يُقَطِّعُ قِرَاءَتَهُ آيَةً آيَةً: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة:١]، ثُمَّ يَقِفُ، ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ