Skip to content

التباريح في صلاة التراويح المبحث الأول: مفهوم صلاة التراويح ومشروعيتها وفضلها: المطلب الثاني: مشروعية صلاة التراويح

التباريح في صلاة التراويح

عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Printed page ١٦

إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» (١).

قال النووي ﵀: «المراد بقيام رمضان: صلاة التراويح» (٢).

وأما الإجماع:

فقد أجمعت الأمة على مشروعية صلاة التراويح، واتَّفق العلماء على استحبابها.

قال السَّرَخْسي ﵀: «الأمة أجمعت على شَرْعِيَّتها وجوازِها، ولم ينكرها أحد من أهل العلم؛ إلا الروافض، لا بارك الله فيهم» (٣).

وقال النووي ﵀: «صلاة التراويح سُنَّة باتفاق العلماء» (٤).

وقال أيضًا: «اتفق العلماء على استحبابها» (٥).