التباريح في صلاة التراويح
Printed page ١٦
إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» (١).
قال النووي ﵀: «المراد بقيام رمضان: صلاة التراويح» (٢).
وأما الإجماع:
فقد أجمعت الأمة على مشروعية صلاة التراويح، واتَّفق العلماء على استحبابها.
قال السَّرَخْسي ﵀: «الأمة أجمعت على شَرْعِيَّتها وجوازِها، ولم ينكرها أحد من أهل العلم؛ إلا الروافض، لا بارك الله فيهم» (٣).
وقال النووي ﵀: «صلاة التراويح سُنَّة باتفاق العلماء» (٤).
وقال أيضًا: «اتفق العلماء على استحبابها» (٥).