Skip to content

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة الآية (١٧٣) إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

ابن عثيمين

Printed page ٢/ ٢٤٨

الفوائد:

١ ــ من فوائد الآية: فضيلة الإيمان، حيث وجَّه الله الخطاب إلى المؤمنين، فهم أهل لتوجيه الخطاب إليهم؛ لقوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾.

٢ ــ ومنها: الأمر بالأكل من طيبات ما رزق الله؛ لقوله تعالى: ﴿كلوا من طيبات ما رزقناكم﴾؛ وهو للوجوب إن كان الهلاك، أو الضرر بترك الأكل.

٣ ــ ومنها: أن الخبائث لا يؤكل منها؛ لقوله تعالى: ﴿من طيبات ما رزقناكم﴾؛ والخبائث محرمة؛ لقوله تعالى: ﴿ويحرم عليهم الخبائث﴾.

٤ ــ ومنها: أن ما يحصل عليه المرء من مأكول فإنه من رزق الله؛ وليس للإنسان فيه إلا السبب فقط؛ لقوله تعالى: ﴿ما رزقناكم﴾ [البقرة: ٥٧].

٥ ــ ومنها: توجيه المرء إلى طلب الرزق من الله ﷿؛ لقوله تعالى: ﴿ما رزقناكم﴾؛ فإذا كان هذا الرزق من الله ﷾ فلنطلبه منه مع فعل الأسباب التي أمرنا بها.

٦ ــ ومنها: وجوب الشكر لله؛ لقوله تعالى: ﴿واشكروا لله﴾.

٧ ــ ومنها: وجوب الإخلاص لله في ذلك؛ يؤخذ ذلك من اللام في قوله تعالى: ﴿لله﴾.

٨ ــ ومنها: أن الشكر من تحقيق العبادة؛ لقوله تعالى: ﴿إن كنتم إياه تعبدون﴾.

٩ ــ ومنها: وجوب الإخلاص لله في العبادة؛ يؤخذ ذلك من تقديم المعمول في قوله تعالى: ﴿إياه تعبدون﴾.