Skip to content

الحواشى على سنن ابن ماجه ٣ - باب أين يجوز بناء المساجد؟

الحواشى على سنن ابن ماجه

البرهان الحلبي

Printed page ١/ ٣٩٠

٧٤١ - حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ المُغَلِّسِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي إِسحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الخطَّابِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "مَا سَاءَ عَمَلُ قَوْمٍ قَطُّ إِلا زَخْرَفُوا مَسَاجِدَهُمْ".

٣ - بَاب أَيْنَ يَجُوزُ بِنَاءُ المَسَاجِدِ؟

٧٤٢ - حَدَّثَنَا عَليُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ الضُّبَعِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ مَوْضِعُ مَسْجِدِ النَّبِيِّ ﷺ لِبَنِي النَّجَّارِ،

٧٤١ - قوله: "مَا سَاءَ عَمَلُ قَوْمٍ قَطُّ إِلا زَخْرَفُوا مَسَاجِدَهُمْ": زخرفتها هو أن تنقش وتموّه بالذهب، ووجه الزجر عن ذلك يحتمل أن يكون لئلا تشغل المصلي.

ويحتمل مع ذلك، والله أعلم، لما فيه من التشبه بأهل الكتاب، ومنه قول ابن عباس: "لَتُزَخْرِفُنَّهَا كما زَخْرَفَتْ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى" (١).

وقد نهينا عن التشبه بهم، فقال ﵇: "لا تشبهوا بالشيطان ولا بالكفار" (٢).

وغير ذلك من الأحاديث كالصلاة في الخفاف والنعال والخضاب وإحفاء الشارب، وأمثالُه كثيرٌ، والله أعلم.