تفسير القرآن العظيم - السخاوي
Text
مكية، وأصحاب النبي ﷺ مستضعفون، فوعده وأتاهم بالنصر والغلبة (١).
وقيل: نزلت عليه بالجحفة، فنزل جبريل وقال: أتحب مكة؟ قال: نعم؛ فقال: إن الله سيعطيك إياها، وتلاها عليه: ﴿الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ﴾ الآية (٢). ﴿بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ﴾ بعد وقت نزولها. و "إذ" يضاف إليه أسماء الزمان؛ كقولك: حينئذ وساعتئذ.
﴿إِلاّ وَجْهَهُ﴾ إلا إيّاه، والوجه يعبر به عن الذات.
***
Editor's footnotes
(١) رواه الطبري في تفسيره (٢٠/ ١٢٥)، ونسبه السيوطي في الدر المنثور (٦/ ٤٤٥) لابن أبي شيبة وعبد ابن حميد والبخاري والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الدلائل من طرق عن ابن عباس ﵄.
(٢) ذكره الزمخشري في الكشاف (٣/ ٤٣٦).