Skip to content

تفسير القرآن العظيم - السخاوي

Printed page: 2/ 48

Text

مكية، وأصحاب النبي ﷺ مستضعفون، فوعده وأتاهم بالنصر والغلبة (١). وقيل: نزلت عليه بالجحفة، فنزل جبريل وقال: أتحب مكة؟ قال: نعم؛ فقال: إن الله سيعطيك إياها، وتلاها عليه: ﴿الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ﴾ الآية (٢). ﴿بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ﴾ بعد وقت نزولها. و "إذ" يضاف إليه أسماء الزمان؛ كقولك: حينئذ وساعتئذ. ﴿إِلاّ وَجْهَهُ﴾ إلا إيّاه، والوجه يعبر به عن الذات. ***

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) رواه الطبري في تفسيره (٢٠/ ١٢٥)، ونسبه السيوطي في الدر المنثور (٦/ ٤٤٥) لابن أبي شيبة وعبد ابن حميد والبخاري والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الدلائل من طرق عن ابن عباس ﵄. (٢) ذكره الزمخشري في الكشاف (٣/ ٤٣٦).

Reading tools

Cite this page

Shamela
«تفسير القرآن العظيم - السخاوي» (٢/ ٤٨)
Short
علم الدين السخاوي المقرئ، تفسير القرآن العظيم - السخاوي، ج ٢، ص ٤٨.
Full
علم الدين السخاوي المقرئ (ت ٦٤٣هـ). تفسير القرآن العظيم - السخاوي. ٦٤٣هـ، ج ٢، ص ٤٨.

Go to a printed page