فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
قَالَ: فَتَلْتَمِسَانِ مِنِّي قَضَاءً غَيْرَ ذَلِكَ، فَوَاللَّهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ، لا أَقْضِي فِيهَا قَضَاءً غَيْرَ ذَلِكَ، فَإِنْ عَجَزْتُمَا عَنْهَا فَادْفَعَاهَا إِلَيَّ، فَإِنِّي أَكْفِيكُمَاهَا.
أخرجه: البخاري في «صحيحه» (ص ٥٩٢)، كتاب فرض الخُمُس، باب فرض الخُمُس، حديث (٣٠٩٤)، واللفظ له، وأخرجه في مواضع أخرى، المطولة منها برقم (٤٠٣٣) و (٥٣٥٨) و (٦٧٢٨) و (٧٣٠٥)، وأخرجه مسلم في «صحيحه»، (ص ٧٢٨)، كتاب الجهاد والسِّيَر، حديث (١٧٥٧)، من طريق الزهري، به. (١)
وأخرج: أبو داوود في «سننه» (ص ٣٣٦)، كتاب الخراج، باب في صفايا رسول الله ﷺ من الأموال، حديث (٢٩٧٢)، ومن طريقه: [البيهقي في «السنن الكبرى» (٦/ ٣٠١)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٥/ ١٧٨)]، البلاذري في «فتوح البلدان» (ص ٤١)، وابن عبدالبر في «التمهيد» (٨/ ١٦٩) من طريق جرير بن عبدالحميد، عن المغيرة بن مقسم الضبي، قال: جمع عمر بن عبدالعزيز بني مروان حين استخلف، فقال: إنَّ رسُولَ اللَّهِ ﷺ كانت له فدك، فكان ينفق منها ويعود