فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
Printed page ٢/ ١٨٥
اليماني (ت ١٣٨٦ هـ) (١)، والطاهر عاشور التونسي (١٣٩٣ هـ) (٢)، وغيرهم.
ومِن أجمع من كتبَ: د. حصة بنت عبدالعزيز الصغير في تحقيقها لِـ ... «كشف اللثام لابن طولون»، أوردت فوائد وزيادات، فلتُراجع. (٣)
وبما أن عائشة ﵂ شبَّهَت مِشيةَ فاطمة ﵂ بمشية النبيِّ ﷺ، فإنه يحسُنُ ذِكرَ
هَدْي النبيِّ ﷺ في مِشيته
، ووجدتُ أحسن عرض لها في كلام ابن القيم (ت ٧٥١ هـ) ﵀، حيث قال:
(فصل في هَدْيِه ﷺ في مَشْيِهِ وحْدَهُ، ومَعَ أصحَابِهِ.
كان إذا مشَى تكَفَّأَ تكَفُّؤاً، وكان أسرعَ الناس مِشيَةً، وأحسنَها وأسكنَها، قال أبو هريرة ﵁: «ما رأيتُ شيئاً أحسنَ من رسولِ الله ﷺ، كأنَّ الشمسَ تجري في وجهه، وما رأيتُ أحداً أسرع في مشيتِهِ من رسول الله ﷺ، كأنَّمَا الأرض تُطْوَى له، وإنا لنَجهَدُ أنفسَنا