Skip to content

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - من العلماء من كره رفع النسب إلى آدم

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ٢/ ١٢٥

عبرانية .... ). (١)

قال السهيلي: (وإنما تكلمنا في رفع هذا النسب على مذهب مَن رأى ذلك مِن العلماء ولم يكرهه، كابن إسحاق، والطبري، والبخاري، والزبيريين، وغيرِهم من العلماء.

وأما مالك ﵀ فقد سُئلَ عن الرجل يرفع نسبَه إلى آدم؟ فَكَرِهَ ذلك.

قيل له: فإلى إسماعيل؟ فأنكرَ ذلك أيضاً.

وقال: ومَنْ يُخبرُهُ بِهِ؟ ! وكَرِهَ أيضاً أنْ يَرفعَ في نَسَبِ الأنبياءِ، مثل أن يُقال: إبراهيم بنُ فلان بن فلان. قال ومَن يُخبرُهُ بِه؟

وقَعَ هذا الكلام لمالك في الكتاب الكبير المنسوب إلى المعيطي، وإنما أصلُه لِعبدِالله بنِ محمد بن حنين. وتمَّمَهُ المعيطي، فنُسِبَ إليه.

وقولُ مالك هذا نحوٌ مما رُوِيَ عن عروة بن الزبير أنه قال: مَا وجدنا أحداً يَعرِفُ ما بين عدنان وإسماعيل.