وإبراهيم، ويستحيل في العادة أن يكون بينهما أربعةُ آباء أو سبعة كما ذكر ابن إسحاق، أو عشرة أو عشرون؛ فإنَّ المدَّةَ أطولُ من ذلك كلِّه؛ وذلك أنَّ مَعد بن عدنان كان في مدة بختنصر ابن ثنتي عشرة سنة ...
إلى قال السهيلي: (ولذلك ـ واللهُ أعلم ـ أعرضَ النبيُّ ﷺ عن رفع نسب عدنان إلى إسماعيل؛ لما فيه من التخليط، وتغيير في الألفاظ، وعواصة تلك الأسماء، مع قِلَّةِ الفائدة في تحصيلها.
وقد ذكر الطبري نسب عدنان إلى إسماعيل من وجوه، ذكر في أكثرها نحواً من أربعين أباً (١)،