فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
Printed page ٢/ ١٢٣
قالت أم سلمة. فزند هو الهميسع، واليرى هو نبت، وأعراق الثرى هو إسماعيل، لأنه ابن إبراهيم، وإبراهيم لم تأكله النار كما أن النار لا تأكل الثرى. (١)
وقد قال الدارقطني: لا نعرف زنداً إلا في هذا الحديث، وزند بن الجون وهو أبو دلامة الشاعر.
قال السهيلي: وهذا الحديث عندي ليس بمعارض لما تقدم من قوله: «كذب النسابون» ولا لقول عمر ﵁؛ لأنه حديث متأوَّل يُحتمل أن يكون قوله: «ابن اليرى، ابن أعراق الثرى» كما قال: «كلكم بنو آدم وآدم من تراب» لا يريد أن الهميسع ومن دونه ابن لإسماعيل لصلبه، ولا بد من هذا التأويل أو غيره؛ لأن أصحاب الأخبار لا يختلفون في بُعدِ المدة ما بين عدنان