فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
ورُوي أنها أوصت علياً وأسماء بنت عميس أن يُغسِّلاها. وهذا ضعيف لايثبت.
وثمَّةَ وصايا كثيرة، وكلُّ ماقيل فيها وفي مظلمتها كذب وزور من افتعال الرافضة.
وفي الكتاب تفصيل ذلك كله.
٢٩. وفاتها.
أخبر النبي ﷺ في مسارَّته لابنته بقُرْبِ أَجَلِه، وأنها أول مَن يتبعه من أهله.
مرِضت ﵂، فشُغِل بها عليٌّ ﵁، في تمريضها، وفي تسليتها بعد مصيبتها في فقد أبيها نبينا ﷺ، وكان يلازمها.
توفيت ليلةَ الثلاثاء، لثَلاثٍ خَلَونَ من شهر رمضان، سنة (١١ هـ) بعد أبيها بستة أشهر، غَسَّلَها عليٌّ، وَصَلَّى عَليها مع جماعة من آله، ودفنَها في البقيع ليلاً، ولم يُخبر بذلك أبا بكر والصحابة ﵃.
وكان عمرها نحو ثمان وعشرين سنة ونصف السنة تقريباً.
قيل بأنها أول مَن غُطِّي نعشها في الإسلام، لما روي أن أسماء بنت عميس ذكرت لها ما رأته في الحبشة من ستر المرأة بهذا النعش، فاستحسنته ﵄.