Skip to content

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ١/ ٢٨٠

عن عبدالله بن الحارث، قال: مكثَتْ فاطمة بعد النبي ﷺ ستة أشهر، وهي تَذُوب.

قيل: وما ضحكت بعده أبداً، وقيل: وما رُئيت ضاحكة إلا تبسماً حتى ماتت، وامتروا بطرف فيها، ويُروى أنها تبسمت قُبيل وفاتها عندما قيل لها عن النعش الذي يُصنع في الحبشة.

قال ابن كثير ﵀: (ويقال: إنها لم تضحك في مدة بقائها بعده ﵊، وإنها كادت تذوب مِن حُزنِها عليه، وشوقِها إليه).

قال القسطلاني ﵀ في حالها: ما ضحِكت، وحُقَّ لها ذلك.

وسيأتي مبحث خاص في هذا الموضوع، وهو في الباب الأول: الفصل الأول: المبحث السادس.

٢٨. وصيتها.

ذكر أهلُ التاريخ الأوَّلُون أنها أوصت علياً أن يتزوج بعدها ابنةَ أختها زينب: أمامة بنت أبي العاص ﵂.

وأوصت أن تُدفَن ليلاً، قيل: حِرصاً منها على الستر.

ورُوي أنها اغتسلَتْ، ولبِسَتْ أكفانها، وأوْصَتْ ألا تُغسَّل. وهذا باطل لا يصح.