فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
قال ابن كثير ﵀: (ومن الخصائص: أنَّ كلَّ نسَبٍ وسَبَبٍ ينقطع نفعُه وبرُّه يوم القيامة إلا نسبَه وسببَه وصهرَهُ ﷺ، قال اللَّه تعالى: ... ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ﴾ (سورة المؤمنون، آية: ١٠١)
ثم ذكرَ ابنُ كثير حديثَي: المسور، وعمر ـ السابقين ـ ثم قال:
قال أصحابنا: قيل: معناه أنَّ أمته ينتسبون إليه يوم القيامة، وأمم سائر الأنبياء لا تَنتَسِب إليهم.
وقيل: يُنتفَع يَومئذٍ بالانتساب إليه، ولا يُنتَفعُ بسائر الأنساب.
وهذا أرجح من الذي قبله، بل ذلك ضَعيفٌ، قال اللَّه تعالى: ﴿وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ ... (سورة النحل، آية: ٨٩).
وقال تعالى: ... ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ (سورة يونس، آية: ٤٧) في آي كثيرةٍ دالةٍ على أنَّ كلَّ أمَّةٍ