فكيف يرون أمامَهم حَرْباً على بيت فاطمة، ولا يحرِّكُونَ ساكناً؟ ! (١)
كيف يُقدِمُ عمرُ علَى عقوبةٍ ويأتي بفتيلة = بقَبَسٍ من نار، يريدُ: تحريق الباب أو البيت، وهو لم ينذرهم قبل ذلك؟ !
وكيف يُبايِع عليٌّ مُكرَهاً، والثابت الصحيح أنه بايَع عن رِضَا بعد وفاة فاطمة، وقيل: بايَعَ مع الناس البيعة الأولى في المسجد، في اليوم الثاني، ثم جدَّدَ البيعة بعد وفاة فاطمة، وليس في شئ منها إكراه، بل قَدِم عن محبة وتعظيم ومعرفة بمنزلة أفضلِ الأمةِ بعد نبيِّها ﷺ.
أما كتب الرافضة فحدِّث ولا حرَج عن هذه الأساطير (٢)، وقد نقلوها