Skip to content

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - قضية التهديد التي أوصلتها الرافضة إلى البدء بالتحريق، وما تبعه من الأساطير

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ٥/ ٦٨

قضية التهديد التي أوصلتها الرافضة إلى البدء بالتحريق، وما تبعه من الأساطير:

أما الرافضة ـ الذين لا يعرفون اللغةَ العربية وأساليبَها فضلاً عن المرويات الصحيحة في دين الإسلام ــ فإنهم أخذوا من كلمة «التحريق» المهدَّدِ بها رجالٌ يجتمعون بعد انعقاد البَيعة، وكان ربُّ البيت ـ الشجاعُ القويُّ عليٌّ ﵁ ـ موجوداً قائماً قريباً من البيت ـ وليس المهدَّدْ بذلك فاطمة ﵂ ــ، أخذ الرافضة من ذلك التهديد معنى قبيحاً فجعلوه على فاطمة، وناحُوا على ذلك، وزادوا عليه معانٍ كثيرة وقصصاً ومفتريات ووقائع.

ومن كذبهم أنهم اضطربوا في رواياتهم اضطراباً كثيراً:

فذكروا أنَّ عُمرَ جمَعَ الحطبَ حولَ المسجد! ! (١)، وابتدأَ بشُعلَة من نار لتحريق البيت، وكان عُمَر يصيحُ: أَحرِقوا الدارَ بِمَن فيها! ! وكان فيها