Skip to content

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - بيان كثرة الكذب عند الرافضة

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ٥/ ٤١

الدراسة الموضوعية:

تمهيد في

بيان كثرة الكذب عند الرافضة:

أرى من المهمِّ أن يَبتَدِئ الحديثُ عن موقف الرافضة من أبي بكر وعمر، ونحوها، بذكر ما عُرفوا به وتميزوا به عن الطوائف كلِّها بالكذب، بل بكثرة الكذب والافتراء على الصَّحْبِ والآل ﵃!

ولم يقف الافتراء على وضع مثالب في الصحابة، بل يساويه في المثالب: وضع المناقب في الآل، تلك المناقب التي تئن من الكذب والغلو فيه، وهي بالثلب والقدح أقرب منها إلى المدح.

وأكثر الصحابة الذين وُضِعَتْ عليهم الأكاذيب، وتلاوة اللعن والتكفير والتنقص في أذكارهم اليومية ودعواتهم: الخليفة الراشد العادل: عمر بن الخطاب ﵁، (١) وأعظم من وُضِع عليه المناقب الكاذبة الغالية: فاطمة ثم علي ﵄، لذا مِن المهم البدء بذكر كلام أعظم الأئمة معرفة بالفِرق والطوائف، وأخبرهم بالرافضة كتبِها وأصولها وفروعِها ورجالها: شيخُ الإسلام ابنُ تيمية ﵀.

وبعد عرض أقاويلِه المحرَّرة عنهم، أذكر ما قاله الأئمة في الأكاذيب