فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
١٠٠. [٣] عن أبي هريرة ﵁ قال: قال عمر ﵁: (لقد أُعطِي عَليُّ بن أبي طالب ﵁ ثلاث خصال، لأَنْ تكونَ لي خصلةٌ منها أحبُّ إلي من حُمُر النَّعَم).
قيل: وما هُنَّ يا أمير المؤمنين؟
قال: (تزويجُه فاطمة بنت رسول اللهِ ﷺ، وسُكْنَاهُ المسجدَ مع رسول اللهِ ﷺ، لا يحلُّ لي فيه ما يحِلُّ له، والرايةُ يوم خيبر).
أخرجه: أبو يعلى، والطحاوي، والحاكم، وهو حديث ضعيف، سبق تخريجه برقم (٤٨).
وروي عن ابنه: عبدِاللَّه بنِ عمر بنِ الخطاب ﵄ أنه قال: (كنَّا نقول في زمَنِ النَّبِيِّ ﷺ: رسُولُ اللَّه خيرُ الناس، ثم أبو بكر، ثم عمر، ولقد أُوتِيَ ابنُ أبي طالب ثلاثَ خصال، لأَنْ تكُونَ لي واحِدةٌ منهن أحبُّ إليَّ مِن حُمُرِ النَّعَمْ: زوَّجَهُ رسولُ اللَّه ﷺ ابنَتَهُ، ووَلَدَتْ لَهُ، وَسَدُّ الأبوابِ إلا بَابَهُ في المسجد، وأعطَاهُ الرايةَ يومَ خَيْبَرَ).
أخرجه: أحمد، وابن أبي شيبة، وابن أبي عاصم، وأبو يعلى، وغيرهم. وهو حديث حسن، سبق تخريجه في الحديث رقم (٤٩).