Skip to content

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - قوة عمر بن الخطاب ﵁ البدنية، والإيمانية، والشخصية

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ٥/ ٣٤

وما وردَ في الطُرق الأخرى من كَسْرِ سيفِ الزبير وغيرِ ذلك لا يصح.

وأما الرافضة، فقالوا وأطالوا الحديث، ولم يدَعُو للشرِّ مقالاً، ... ولا للكذب وصفاً، فزادوا من عند أنفسهم زيادات أخجلت بعض عقلائهم، فعادوا على الموضوع بالنكران، وإنَّ بيتَ الكذب لا يبنى بلبنة صالحة ... ـ وللحديث بقية في الدراسة الموضوعية ـ.

وقد أخذَتْ الرافضة ــ الذين لا يعرفون اللغة العربية وأساليبها فضلاً عن المرويات الصحيحة في دين الإسلام ــ من كلمة «التحريق» المهدَّد بها رجالاً اجتمعوا، وربُّ البيتِ (الشجاعُ القويُّ عليٌّ ﵁) موجودٌ قائمٌ قريباً من البيت ـ وليس المهدَّد فاطمة ـ، أخذ الرافضةُ من ذلك التهديد معنى قبيحاً فجعلوه على فاطمة! ! وناحوا على ذلك، وزادوا عليه معانٍ كثيرة، وقصصاً ومفتريات ووقائع، وحطباً اجتمع (١)، وابتدأ بشُعلة من نار لتحريق