بالميراث، وإذْ قد وليَ عليٌّ ﵁ الأمرَ، فلَمْ يعدِل به عما فعل فيه أبو بكر وعمر ﵄؛ فدلَّ أنَّ طلبَ عليٍّ والعباسِ إنما كان تولي القيام على ذلك بأنفسهما أو قسمته بينهما كما تقدم). (١)
وطلبُها ﵂ كان من خيبر وفدك وصدقته بالمدينة، قال ابن حجر: (هذا يؤيد ما تقدم من أنها لم تطلب من جميع ما خلَّف وإنما طلبت شيئاً مخصوصاً). (٢)
قال أبو العباس القرطبي (ت ٦٥٦ هـ) ﵀: (وكانت ﵂ متمسكةً بما في كتاب اللَّه من ذلك، فلما أخبرها أبو بكر بالحديث؛ توقَّفَتْ عن ذلك، ولم تعُدْ عليه بطَلَبٍ). (٣)