Skip to content

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - وكان لفاطمة ﵂ من أبي بكر ﵁ طلبان اثنان

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ٤/ ٣٩٥

فأضاف بين محمد وأنس: يزيد الرقاشي.

ــ لفظ ابن شبه بنحوه وفي آخره: (فعجبت فاطمة وظنَّتْ أنهما قد تذاكرا ذلك، واجتمعا عليه).

وأورده من كتابِ حماد بنِ إسحاق: ابنُ ناصر الدين في «جامع الآثار» (٧/ ٣٦٢) وعلَّق عليه بقوله: (ورواه الوليد بن مسلم وعمر بن عبدالواحد، عن صدقة أبي معاوية، وزاد آفة بين محمد بن أبي عتيق وأنس: يزيد الرقاشي، وهو الأشبه).

وأورده الذهبي في «تاريخ الإسلام» (٢/ ١٧) عن الوليد بن مسلم، وعمر بن عبدالواحد، عن صدقة، به.

وفيه زيادة: يزيد الرقاشي، والزيادة الأخيرة التي عند ابن شبة.

ومع ضعف الحديث، علَّق حماد بنُ إسحاق (ت ٢٦٧ هـ) ﵀ ... ـ بعد روايته له ـ بقوله:

(فقد بيَّنَتْ هذه الرواية جلالة قدر فاطمة ﵍ عند أبي بكر، ولعلَّه لا يكون أحدٌ من العالمين أشدَّ حُبَّاً لها من أبي بكر ﵉، كما كان أشدَّ الناسِ حُبَّاً لأبيها ﷺ، وتصديقُه إياها في كُلِّ ما تحكيه أو ترويه عن رسول اللَّه ﷺ؛ لا يَشُكُّ في أنها تقول الصِّدْقَ والحَقَّ، وأنه يَعمَلُ بروايتها عن رسول اللَّه ﷺ، ويقبل قولها وينتهي إليه، ليس كما ذكر هؤلاء أنها قالت لأبي بكر: إنَّ رسُولَ ﷺ أقطعها فدَك،