فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
ما جاء في حديث أَبِي الطُّفَيْلِ ﵁ قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّه ﷺ أَرْسَلَتْ فَاطِمَةُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ﵃: أَنْتَ وَرِثْتَ رَسُولَ اللَّه ﷺ، أَمْ أَهْلُهُ؟ قَالَ: فَقَالَ: لَا، بَلْ أَهْلُهُ. قَالَتْ: فَأَيْنَ سَهْمُ ... رَسُولِ اللَّه ﷺ؟ قَالَ: فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ ﷿، إِذَا أَطْعَمَ نَبِيَّاً طُعْمَةً، ثُمَّ قَبَضَهُ جَعَلَهُ لِلَّذِي يَقُومُ مِنْ بَعْدِهِ».
فَرَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ. قَالَتْ: (فَأَنْتَ، وَمَا سَمِعْتَ مِنْ ... رَسُولِ اللَّه ﷺ أَعْلَمُ).
وهذا حديث حسن، لكن اللفظةَ الواردةَ منكرة. (١)
وروي في حديث طويل أنها قاوَلَتْ أبا بكر، وناقَشَتْهُ في المسألة:
أخرج حماد بن إسحاق (ت ٢٦٧ هـ) في «تركة النبي ﷺ» ... (ص ٨٧ ـ ٨٨) قال:
حدثنا يحيى بن أكثم (٢)، قال: حدثنا علي بن عياش بن مسلم الألهاني الحمصي (٣)، عن أبي معاوية صدقة الدمشقي (٤)، عن محمد بن عبداللَّه بن