وهي ـ أيضاً ـ ﵂ ترى محبة النبي ﷺ له، وتفضيله على غيره، واستخلافه في الصلاة والحج (سنة ٩ هـ)، وغير ذلك؛ لهذا وغيره، لايمكن أن يتخلف عنها الاحترام والمحبة والتقدير لأبي بكر ﵄. (١)
أما أبا بكر ﵁ فقد حلَفَ باللَّهِ ـ وهو الصادِقُ المصَدَّقُ والصدِّيق ــ أنَّ صلتَه لقرابة النبي ﷺ أحبُّ إليه من صِلتِه لقرابتِه، وقد حثَّ الناس ـ كما في الحديث الأول ـ على الاهتمام والرعاية بأهل البيت ...
ونلحظ محبته لفاطمة خاصة، حيث تقدم لخِطبَتها ـ كما سبق في