Skip to content

فضائل الأعمال - الضياء المقدسي كتاب الجنائز وغيره فضل الأمراض

فضائل الأعمال - الضياء المقدسي

ضياء الدين المقدسي

Printed page ٣٥

فضل الْأَمْرَاض

١٥٧ - عَن صُهَيْب ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: "عجبا لأمر الْمُؤمن إِن أمره كُله خير إِن أَصَابَته سراء شكر فَكَانَ خيرا لَهُ، وَإِن أَصَابَته ضراء صَبر كَانَ خيرا لَهُ، وَلَيْسَ ذَلِك لأحد إِلَّا لمُؤْمِن" رَوَاهُ مُسلم.

١٥٨ - عَن سعد بن أبي وَقاص ﵁ قَالَ: قلت: يَا رَسُول الله ﷺ أَي النَّاس أَشد بلَاء، قَالَ: "الْأَنْبِيَاء ثمَّ الصالحون ثمَّ الأمثل فالأمثل من النَّاس يبتلى الرجل على حسب دينه، فَإِن كَانَ فِي دينه صلابة زيد فِي بلائه، وَإِن كَانَ فِي دينه رقة خفف عَنهُ، وَمَا يزَال الْبلَاء بِالْعَبدِ حَتَّى يمشي على ظهر الأَرْض وَلَيْسَ عَلَيْهِ خَطِيئَة" رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ بِنَحْوِهِ وَقَالَ: حَدِيث حسن صَحِيح.

١٥٩ - عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: "مَا يُصِيب الْمُؤمن من وصب وَلَا نصب وَلَا حزن وَلَا هم وَلَا غم حَتَّى الشَّوْكَة يشاكها إِلَّا كفر الله من خطاياه" أَخْرجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ بِمَعْنَاهُ.

١٦٠ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: "لَا يزَال الْبلَاء بِالْمُؤمنِ أَو المؤمنة فِي جسده وَفِي مَاله وَفِي وَلَده حَتَّى يلقى الله وَمَا عَلَيْهِ من خَطِيئَة" رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حَدِيث حسن صَحِيح.

١٦١ - عَن جَابر بن عبد الله ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ دخل