فضائل الأعمال - الضياء المقدسي
٤٧٨ - عَن أبي أُمَامَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ أَنه كَانَ يَقُول: "مَا اسْتَفَادَ الْمُؤمن بعد تقوى الله خيرا لَهُ من زَوْجَة صَالِحَة، إِن أمرهَا أَطَاعَته، وَإِن نظر إِلَيْهَا سرته، وَإِن أقسم عَلَيْهَا أَبرته، وَإِن غَابَ عَنْهَا نَصَحته فِي نَفسهَا وَمَاله" رَوَاهُ ابْن مَاجَه.
٤٧٩ - عَن أبي أَيُّوب ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: " أَربع من سنَن الْمُرْسلين، الْحيَاء والتعطر والسواك وَالنِّكَاح" رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حَدِيث حسن غَرِيب.
٤٨٠ - عَن معقل بن يسَار ﵁ قَالَ: "جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ: إِنِّي أصبت امْرَأَة ذَات منصب وَحسب إِلَّا أَنَّهَا لَا تَلد أفأتزوجها، فَنَهَاهُ، ثمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَة فَنَهَاهُ، ثمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَة" فَقَالَ: "تزوجوا الْوَدُود الْوَلُود، فَإِنِّي مُكَاثِر بكم الْأُمَم" رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَهَذَا لَفظه.