تفسير الطبري جامع البيان - ط دار التربية والتراث
عقبة فأخذناه، فجعلنا نقول: كم القوم؟ فيقول: هم والله كثير شديدٌ بأسُهم! فجعل المسلمون إذا قال ذلك ضربوه، (١) حتى انتهوا به إلى رسول الله ﷺ فقال له: كم القوم؟ فقال: هم والله كثير شديدٌ بأسهم! فجهد النبي ﷺ على أن يخبره كم هم، فأبى. ثم إن رسول الله ﷺ سأله:"كم يَنحرون من الجزُر؟ قال: عشرة كل يوم. (٢) قال رسول الله ﷺ: القومُ ألفٌ. (٣)
٦٦٨٤ - حدثني أبو سعيد بن يوشع البغدادي قال، حدثنا إسحاق بن منصور، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال: أسرنا رجلا منهم - يعني من المشركين - يوم بدر، فقلنا: كم كنتم؟ قال: ألفًا. (٤)
* * *
ذكر من قال:"كان عددهم ما بين التسعمئة إلى الألف":
٦٦٨٥ - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة قال، قال ابن إسحاق: حدثني يزيد بن رومان، عن عروة بن الزبير قال: بعث النبي ﷺ نفرًا من أصحابه إلى ماء بدر يلتمسون الخبرَ له عليه، (٥) فأصابوا راويةً من قريش: (٦) فيها أسلم، غلام بني الحجاج، وعَريض أبو يسار غلام بني العاص. فأتوا بهما