Skip to content

البناية شرح الهداية [شهادة الأجير لأستاذه]

البناية شرح الهداية

بدر الدين العيني

Printed page ٩/ ١٤٠

فتكون شهادة لنفسه من وجه أو تتمكن فيه التهمة.

قال: والمراد بالأجير على ما قالوا: التلميذ الخاص الذي يعد ضرر أستاذه ضرر نفسه ونفعه نفع نفسه، وهو معنى قوله ﵊: «لا شهادة للقانع بأهل البيت» ،

ــ

[البناية]

(فتكون شهادة لنفسه من وجه، أو تتمكن فيه التهمة) ش: وهو ظاهر.

[شهادة الأجير لأستاذه]

م: (قال) ش: أي المصنف ﵀: م: (والمراد بالأجير) ش: أي المذكور في الحديث المذكور م: (على ما قالوا) ش: أي المشايخ ﵏: م: (التلميذ الخاص الذي يعد ضرر أستاذه ضرر نفسه ونفعه نفع نفسه) ش: أي يعد نفع أستاذه نفع نفسه، وفي " الخلاصة ": ولا يجوز شهادة الأجير لأستاذه، أراد به التلميذ الخاص، والتلميذ الخاص الذي أكل معه وفي عياله، وليس له أجرة المعلومة، وأما الأجير المشترك إذا شهد للمستأجر تقبل، وأما الأجير الواحد وهو الذي استأجره مياومة أو مشاهرة أو مسانهة بأجرة معلومة لا تقبل.

وقال أبو العباس الناطفي ﵀ في " الأجناس " يقبل شهادة الأجير، ثم قال أبو العباس ﵀: هذا محمول على الأجير المشترك؛ لأنه قد ذكر في " نوادر ابن رستم " ﵀: قال محمد ﵀: لا أجيز شهادة الأجير مشاهرة، وإن كان أجير مشترك قبلت شهادته م: (وهو معنى قوله ﵊: «لا شهادة للقانع بأهل البيت» ش: أي التلميذ الخاص، وهو المراد من القانع المذكور في الحديث والحديث أخرجه أبو داود ﵀ في " سننه " عن محمد بن راشد عن سليمان بن موسى عن عمرو بن شعيب ﵁ عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ «رد شهادة الخائن والخائنة وذي الغمر على أخيه، ورد شهادة القانع لأهل البيت وأجازها لغيرهم» .

وقال أبو داود ﵀: والغمر الشحناء وأخرجه الترمذي من حديث عائشة ﵂ وقال حديث غريب والغمر العداوة، وقال أبو عبيد: ﵀ في كتاب " غريب الحديث ": الغمر العداوة، وقال الجوهري ﵀: الغمر الحقد والغل، هو بكسر الغين المعجمة وسكون الميم وفي آخره راء مهملة، والقانع والتابع لأهل البيت كالخادم.

وفي " المغرب ": المتعلم الذي يأكل في بيت أستاذه يكون في معنى القانع المذكور في الحديث