جامع العلوم والحكم - ت الأرنؤوط
لحديثِ: "أَلحِقُوا الفَرائِضَ بأهلها، فما أبقتِ الفرائِضُ، فلأَوْلَى رجُلٍ ذكرٍ" (١)، قال: لأنَّه جامعٌ لقواعدِ الفرائض التي هي نصفُ العلمِ، فكان ينبغي ذكرهُ في هذه الأحاديث الجامعة، كما ذكرَ حديثَ: "البيِّنَةُ على المُدَّعي، واليمينُ على من أنكر" (٢) لجمعه لأحكامِ القضاء.
فرأيتُ أنا أن أضُمَّ هذا الحديثَ إلى أحاديثِ الأربعين التي جمعها الشيخُ ﵀، وأن أضُمَّ إلى ذلك كُله أحاديثَ أُخَرَ مِنْ جَوامعِ الكَلِمِ الجامِعَةِ لأنواعِ العُلوم والحِكَمِ، حتَّى تكمُلَ عدَّةُ الأحاديث كلّها خمسينَ حديثًا، وهذه تسميةُ الأحاديثِ المزيدة على ما ذكره الشيخُ ﵀ في كتابه -:
حديث: "ألحِقوا الفَرائِضَ بأهلها"، حديث: "يحرُمُ مِنَ الرَّضَاع ما يَحْرُمُ من النَّسَب"، حديث: "إن الله إذا حرَّمَ شيئًا، حرَّم ثَمَنَهُ"، حديث: "كلُّ مُسكِرٍ حرامٌ"، حَديث: "ما ملأ آدميٌّ وعاءً شرًّا من بطن"، حديث: "أَربَعٌ مَنْ كُنَّ فيه كان مُنافِقًا"، حديث: "لو أَنَّكم توكَّلون على اللهِ حَقَّ توكُّلِهِ، لرَزَقَكُم كما يرزُقُ الطَّير"، حديث "لا يزالُ لسانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكر اللهِ ﷿" (٣). وسمَّيته: