Skip to content

الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم فصل: الدليل الحادي والثمانون

الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٢/ ٥٣٥

الرابع والثمانون: الآثار التي ذكرناها في خلق آدم (١)، وأنَّ الروح لما دخل في رأسه عَطَس (٢) فقال: الحمد لله، فلما وصل (٣) إلى عينيه نظر إلى ثمار الجنة، فلما وصل إلى جَوفه اشتهى الطعام، فوثب [١٢٠ ب] قبل أن يبلغ الروح رجليه، وأنها دخلت كارهةً وتخرج كارهة.

الخامس والثمانون: الآثار التي فيها إخراج الرب تعالى النَّسَم، وتمييزُ شقيِّهم من سعيدهم، وتفاوتُهم حينئذ في الإشراق والظلمة، وأرواحُ الأنبياء فيهم مثل السُّرُج. وقد تقدمت (٤).

السادس والثمانون: حديث تميم الدَّاريِّ أن روح المؤمن إذا صُعد بها إلى الله تعالى خرَّ ساجدًا بين يديه، وأن الملائكة تتلقَّى الروح بالبشرى، وأن الله تعالى يقول لملك الموت: انطلِقْ بروح عبدي، فضعه في مكان كذا وكذا (٥). وقد تقدَّم (٦).

السابع والثمانون: الآثار التي ذكرناها في مستقَرِّ الأرواح بعد الموت، واختلاف الناس في ذلك. وفي ضمن ذلك الاختلاف إجماعُ السلف على أنَّ للروح مستقرًّا (٧) بعد الموت، وإن اختُلِف في تعيينه (٨).