Skip to content

الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم [الأدلة النقلية]

الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٢/ ٥٢٣

فهذه عشرة أدلَّة.

الحادي عشر: قوله تعالى: ﴿يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (٢٨) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (٢٩) وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾ [الفجر: ٢٧ - ٣٠]. وفيها ثلاثة أدلة:

أحدها: وصفها بالرجوع.

والثاني: وصفها بالدخول.

والثالث: وصفها بالرِّضا.

واختلف السلف: هل يقال لها ذلك عند الموت، أو عند البعث، أو في الموضعين؟ على ثلاثة أقوال (١). وقد روي في حديث مرفوع أن النبي ﷺ قال لأبي بكر الصديق: «أمَا، إنَّ الملَكَ سيقولها لك (٢) عند الموت» (٣).

وقال زيد بن أسلم: بُشِّرت بالجنة عند الموت، ويوم الجمع، وعند