Skip to content

الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم المسألة الثانية عشرة: أن سؤال منكر ونكير هل هو مختص بهذه الأمة، أو يكون لها ولغيرها؟

الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ١/ ٢٦٢

فـ ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ﴾ [إبراهيم: ٢٧].

وخالف (١) في ذلك آخرون، منهم عبدُ الحق الإشبيليُّ والقرطبيُّ (٢)، وقالوا (٣): السؤال لهذه الأمة ولغيرها (٤).

وتوقَّف في ذلك آخرون، منهم أبو عمر بن عبد البر، فقال: وفي حديث زيد (٥) بن ثابت عن النبي ﷺ أنه قال: «إن هذه الأمة تُبتلى في قبورها» (٦). ومنهم (٧) من يرويه: «تُسأل» (٨). وعلى هذا اللفظ يحتمل أن تكون هذه الأمة خُصَّت بذلك، فهذا (٩) أمر لا يُقطَع عليه (١٠).

وقد احتجَّ مَن خصَّه بهذه الأمة بقوله ﷺ: «إنَّ هذه الأمة تُبتلى في