المسيِّب عمر (١) بن ذرٍّ، وعليُّ بن زيد بن جُدعان.
ونحو هذا الحديث ممَّا قيل فيه: إن رؤيا الأنبياء وحي (٢)، فهي على ظاهرها؛ لا (٣) كنحو ما رُوي عنه ﷺ أنه قال: «رأيتُ كأنَّ سَيفي انقطع، فأوَّلتُه كذا وكذا، ورأيتُ بقرًا تُنحَر» (٤)، و «رأيتُ كأنَّا في دار عُقبةَ بن رافع» (٥).
وقد روى في رؤياه الطويلة من حديث سَمُرة في «الصحيح» (٦) ومن حديث عليٍّ (٧)، وأبي أُمامةَ (٨). ورواياتُ هؤلاء الثلاثة قريبٌ بعضها من بعض، مشتملة على ذكر عقوبات جماعةٍ من المعذَّبين في البرزخ. فأما في