Skip to content

الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم فصل: الأدلة على مذهب السلف: أحاديث عذاب القبر

الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ١/ ١٥٥

وفي لفظ: «نزلت في عذاب القبر. يقال له: مَن ربُّك؟ فيقول: ربِّي الله، ونبيِّي محمد (١). فذلك قول الله: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾» (٢).

وهذا الحديث قد رواه أهل السنن والمسانيد مطوَّلاً كما تقدّم.

وقد صرح في هذا (٣) الحديث بإعادة الروح إلى البدن، وباختلاف أضلاعه. وهذا بيِّنٌ في أنّ العذاب على الروح والبدن [٣٥ أ] مجتمعين.

وقد روى مثلَ حديث البراء في قبض الروح والمساءلة (٤) والنعيم والعذاب أبو هريرة ــ وحديثُه في المسند وصحيح أبي حاتم (٥) ــ أنَّ النبي ﷺ قال: «إن الميّت إذا وُضِع في قبره إنّه يسمع خفق نعالهم حين يولُّون