Skip to content

الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم الكلام على قوله تعالى: ﴿الله يتوفى الأنفس حين موتها﴾ الآية

الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ١/ ٧٥

خلفي، فإذا أنا بعثمان بن عفان، وهو خارجٌ من ذلك القصر، يقول (١): الحمدُ لله الذي نصَرني رَبِّي (٢)؛ وإذا عليُّ بن أبي طالب في أثره خارجٌ من ذلك القصر (٣)، وهو يقول: الحمد لله الذي غَفَرَ لي رَبِّي (٤)!

وقال سعيد بن أبي عَروبةَ عن عمر بن العزيز: رأيتُ رسول الله ﷺ، وأبو بكر وعمر جالسان عنده، فسلَّمت، وجلستُ، فبينا أنا جالسٌ إذ أُتِي بعليٍّ ومعاوية، فأُدخِلا بيتًا، وأُجيف (٥) عليهما البابُ، وأنا أنظر. فما كان بأسرعَ من أن خرج عليٌّ، وهو يقول: قُضي لي، وربِّ الكعبة. وما كان بأسرعَ من أن خرج معاويةُ (٦) على أثره، وهو يقول: غُفِر لي، وربِّ الكعبة (٧).

وقال حمَّاد: عن أبي هاشم (٨): جاء رجلٌ إلى عمر بن عبد العزيز فقال: