أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي
Text
١٥٣ - قال اللَّه جل وعز: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾
قال عبد اللَّه بن مسعود ﵁: خط لنا رسول اللَّه ﷺ خطًا، وخط عن يمينه وعن شماله خطوطًا، وقال: "هذا سبيلي، وهذه سُبُل، وعلى كل سبيل منها شيطان يدعو إليه"، ثم تلا هذه الآية: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا﴾ (١) يعني الخط، ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ﴾ يعني الخطوط، ﴿فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾.
وقال عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب ﵁ لعبد اللَّه بن مسعود: يا أبا عبد الرحمن ما الصراط المستقيم؟ قال: هو ورب الكعبة الذي ثبت عليه أبوك حتى دخل الجنة، ثم حلف على ذلك ثلاثة أيمان.
وقال مجاهد، وزيد بن أسلم: صراط اللَّه: الإسلام والسنة، والسبل: البدع والأهواء (٢).
* * *
Editor's footnotes
(١) رواه الإمام أحمد في مسنده برقم ٤١٤٢.
(٢) رواه عن مجاهد ابن جرير في تفسيره (٥/ ٣٩٦).