أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي
Printed page ١/ ٤٠٣
٥٩ - قال اللَّه ﵎: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾
[طاعة اللَّه ورسوله ﷺ
-]
قال النبي ﷺ: "من أطاعني فقد أطاع اللَّه، ومن عصاني فقد عصى اللَّه، ومن أطاع أميري (١) فقد أطاعني، ومن عصى أميري (٢) فقد عصاني" (٣).
فطاعة الرسول ﷺ فرض على من آمن به، وطاعة من أمر بطاعته كذلك، وقد قال النبي ﷺ: "ما لكم ولأمرائي، لكم صفوة أمرهم وعليهم كَدَرُه" (٤).
وطاعة اللَّه: اتباع كتابه جَلِيِّه وخفيِّه، وطلب علم الخفي من الراسخين فيه يُبْتَغى، وطاعة رسول اللَّه ﷺ في حياته: الرجوع إليه في كل مشكل من القرآن والسنة، وبعد وفاته صلوات اللَّه عليه: الرجوع إلى سنته المعمول بها، وهذا معنى قوله ﷾: ﴿فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾.