أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي
Printed page ٢/ ٦٩٢
٧ - ٨ - قال اللَّه ﵎: ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ﴾
قال ابن مسعود: فإذا فرغت من الفرائض، فانصب في قيام الليل (١).
وقال مجاهد: إذا فرغت من أمر الدنيا فقم إلى الصلاة، فاجعل رغبتك للَّه ونيتك له (٢).
وقال: فارغب إذا قمت إلى الصلاة في حاجتك، يعني: الدعاء (٣).
وقال قتادة: إذا فرغت من صلاتك، فانصب في الدعاء (٤).
هذا ما روي، والمعنى: إذا فَرَغت من صلاتك فانصب، معناه: فأخلص في الدعاء وارغب إلى اللَّه فيما بدا لك من أمر الدنيا والآخرة، فادع اللَّه، واللَّه أعلم.
﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾، و ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾، ليس فيهما شيء.
* * *