أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي
Printed page ٢/ ٦٥٧
٨ - ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾
قال الحسن: لم يكن الأُسَراء من المسلمين يومئذ، وإنما كانوا من المشركين (١).
وقال عطاء: هو المسجون من أهل القِبلة وغيرهم (٢).
وقال ابن جبير: الأسير: المسجون (٣).
وقال الحَكَم بن عتيبة: هو المسجون، لا أدري من أهل القِبلة، أم من أهل (٤) القبلة وغيرهم.
وقال مجاهد: الأسير: المسجون (٥).
وقال قتادة: الأسير يومئذ كان المشرك، وأخوك المسلم أحق أن تُطعِمه (٦).
وقال مجاهد: وهم يشتهونه (٧).
وهذه الآية مدح لقوم فعلوا ذلك، فينبغي الاقتداء بهم، والدخولُ في مدح اللَّه، وطلَب مرضاته.