أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي
Printed page ٢/ ٥٣٦
٣ - قال اللَّه عز وجلا: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾
يعني سائر العَجَم والرُّوم وغيرهم.
وقال النبي ﷺ ووضع يده على سلمان وقال: "لو كان الإيمان عند الثُّرَيّا لتناوله رجال من هؤلاء" (١).
وقال العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول اللَّه ﷺ لما تلا هذه الآية ﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾ [محمد: ٣٨]، فضرب على فخذ سلمان الفارسي، ثم قال: "هذا وقومه لو كان الدين عند الثُّرَيّا لتناوله رجال من الفُرس" (٢).
وقال عكرمة: هم التابعون (٣).
وقال الضحاك: من آمن وعمل صالحًا إلى يوم القيامة من عربي أو عجم (٤).