Skip to content

نهاية المراد من كلام خير العباد الجزء الأول من كتاب الدعاء

نهاية المراد من كلام خير العباد

عبد الغني المقدسي

Printed page ١/ ١١

١٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيّ، أنبا أَبُو الْبَرَكَاتِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ طَيْبَانَ، ثنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ، أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ، ثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ثنا شَيْبَانُ، نا عَلِيُّ بْنُ عَلِيٍّ الرِّفَاعِيُّ، ثنا أَبُو الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيُّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ دَعَا اللَّهَ ﷿ بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ وَلا إِثْمٌ، إِلا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِهَا إِحْدَى خِصَالٍ ثَلاثٍ: إِمَّا أَنْ يُعَجِّلَ لَهُ دَعْوَتَهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَ لَهُ فِي الآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يَدْفَعَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا " , قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذًا نُكْثِرُ، قَالَ: «اللَّهُ أَكْثَرُ» رَوَاهُ الْفِرْيَابِيُّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ