نهاية المراد من كلام خير العباد
Printed page ١/ ١٠
٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيّ، أنبا ثَابِتُ بْنُ بُنْدَارٍ، بِبَغْدَادَ، أنبا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخُرَاسَانِيُّ، ثنا أَبُو زَيْدِ بْنُ طَرِيفٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدَةَ، نا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلا قَطِيعَةُ رَحِمٍ، إِلا أَعْطَاهُ اللَّهُ ﷿ إِحْدَى ثَلاثٍ: إِمَّا أَنْ يُعَجِّلَ لَهُ دَعْوَتَهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَ لَهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدْفَعَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا "