Skip to content

نهاية المراد من كلام خير العباد الجزء الأول من كتاب الدعاء

نهاية المراد من كلام خير العباد

عبد الغني المقدسي

Printed page ١/ ١٢

١١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّد بن الْمُبَارَكِ بْنِ عَلِيٍّ، أَنَا عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَنَا عَبْدُ الْحَقِّ، أَنَا عَمِّي، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا شُعْبَةُ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يَقُولُ: «مَا رَجُلٌ يَدْعُو بِدُعَاءٍ إِلا أَتَاهُ اللَّهُ ﷿ مَا سَأَلَ، أَوْ كَفَّ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهُ، مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ»