Skip to content

القراءات المتواترة وأثرها في الرسم القرآني والأحكام الشرعية وثمرة الخلاف:

القراءات المتواترة وأثرها في الرسم القرآني والأحكام الشرعية

محمد الحبش

Printed page ١٤٠

١١ - مليك: رويت عن أبي بن كعب، وقرأ بها أبو رجاء العطاردي (١).

١٢ - ملكا يوم: قرأ بها ابن أبي عاصم (٢).

كما رويت: ملّاك وملك، ولم تنسب لقائل بعينه (٣)، أضف إلى ذلك ما روي عن الكسائي، ويحيى بن يعمر من إمالتها (٤).

وثمرة الخلاف:

أن الله ﷾ يوصف بالملك ويوصف بالمالك، وكلاهما من أسمائه الحسنى سبحانه، قال اللقاني في الجوهرة (٥):

وعندنا أسماؤه العظيمة ... كذا صفات ذاته قديمة

واختير أن اسماه توقيفيّة ... كذا الصفات فاحفظ السمعيه

فالقراءتان نص توقيفي في جواز إطلاق اسم المالك والملك على الله ﷾ (٦).

والحقّ أن ذلك ليس حكما استقلّت به هذه الآية، بل هو توكيد لنصوص أخرى ظاهرة في القرآن الكريم، منها قوله سبحانه:

قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ [آل عمران: ٣/ ٢٦].

وقوله: هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ [الحشر: ٥٩/ ٢٣].

وإنما استقلّت هاتان القراءتان بجواز إضافة هذين الاسمين الجليلين إلى يوم القيامة، فتقول هو سبحانه: ملك القيامة، ومالك القيامة.