المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح
مَا جَاءَ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ وَسُنَّتِهَا
[٤٩٥]- (٣٨٥٣) خ نَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، نَا شُعْبَةُ، عَنْ أبِي إِسْحَاقَ.
حَ و (٤٨٦٣) نَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُوأَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْرَائِيلُ، عَنْ أبِي إِسْحَاقَ، عَنْ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: أَوَّلُ سُورَةٍ أُنْزِلَتْ فِيهَا سَجْدَةٌ (وَالنَّجْمِ)، سَجَدَ رَسُولُ الله ﷺ وَسَجَدَ مَنْ خَلْفَهُ.
زَادَ شُعْبَةُ: فَمَا بَقِيَ أَحَدٌ إِلَا سَجَدَ، إِلَا رَجُلٌ أَخَذَ كَفًّا مِنْ حَصًا فَرَفَعَهُ فَسَجَدَ عَلَيْهِ، وَقَالَ: هَذَا يَكْفِينِي, (فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ بَعْدُ قُتِلَ كَافِرًا) (١) بِالله ﷿.
قَالَ إِسْرَائِيلُ: وَهُوَ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ.
خَرَّجَهُ في تفسير سورة والنجم (٤٨٦٣) , وفِي بَابِ مَا لَقِيَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَصْحَابُهُ مِنْ الْمُشْرِكِينَ (٣٨٥٣) , وفِي بَابِ معناه من قتل ببدر من المشركين (٣٩٧٢) , وفِي بَابِ سجدة والنجم (١٠٧٠) , وفِي بَابِ سجود المسلمين مع المشركين والمشرك نجس ليس له وضوء، وكان ابن عمر يسجد على وضوء (١٠٧١) (٢).
بَاب سَجْدَةِ تَنْزِيلُ السَّجْدَةُ
[٤٩٦]- (٨٩١) خ نَا أَبُونُعَيْمٍ, وَ (١٠٦٨) مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَا: نَا سُفْيَانُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ هُرْمُزٍ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ ألم تَنْزِيلُ السَّجْدَةُ, وَهَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ.