شرح باب توحيد الألوهية من فتاوى ابن تيمية
Printed page ٣/ ١٢
كون غالب الخلق يطلبون حاجاتهم من غيرهم وإن حصل الضرر للمطلوب
قال رحمه الله تعالى: [الوجه السابع: أن غالب الخلق يطلبون إدراك حاجاتهم بك، وإن كان ذلك ضرراً عليك، فإن صاحب الحاجة أعمى لا يعرف إلا قضاءها].