الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية
على ذلك فصار في المسألة اعتقاد النبي ﷺ، وإقرار الله- ﷿ له على ذلك، وناهيك به حجة" اهـ.
وقال عن القرب والمعية في تفسير سورة ق، عند تفسير قوله تعالى: ونَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (١٦) «١»:" وهذا القرب عند المفسرين: بالعلم نحو:
وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ «٢» وما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ «٣»، وعند الحلولية: هو قرب بالذات، لأن الرب ﷻ حال في خلقه عندهم، تعالى الله عما يقول الظالمون" اهـ.
قلت: قد أنكر ابن كثير «٤» ﵀ تأول هذا القرب بالعلم، وقال:
إنما هو قرب الملائكة.
وقال ابن تيمية:" فقوله: ونَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (١٦): هو قرب ذوات الملائكة، وقرب علم الله منه «٥».
وقال الطوفي عن المعية أيضا في كتاب الإشارات الإلهية عن قوله تعالى: