الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية
وَقالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ ... «١»:" أي بالنصرة والإعانة" اهـ.
وقال عن رؤية المؤمنين لربهم في الآخرة:" لا خلاف في أن الله- ﷿ لا يرى في الدنيا، مع جواز رؤيته فيها عندنا. وزعم بعض المتصوفة أنهم يرونه- ﷿ في الدنيا، ورد عليهم بقوله- ﷿: لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ «٢» وبقوله ﵇: «واعلموا أنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا» «٣» أما في الآخرة فالجمهور أنه يراه المؤمنون أهل السعادة، وقالت المعتزلة: لا يرونه ولا تجوز رؤيته". حجة الأولين قوله- ﷿ في الكفار: كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (١٥) «٤»، دل على أن المؤمنين لا يحجبون عنه، فهم يرونه. وقوله- ﷿: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وزِيادَةٌ «٥» وردت السنة بأن الزيادة الرؤية «٦»، وأحاديث الرؤية صحيحة صريحة كقوله- ﵇: «إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته ... » «٧»، وهذا المعنى يكاد أن يكون